المقال الأول: الجزء الثاني

أخطاء في عملية النقل، أو الترجمة الغير أمينة للنص في العهد الجديد (أع 8: 27)

بما أنّ الكتاب المقدس العهد الجديد جاء باللغة اليونانية كما ذُكر سابقاً، وبعد ذلك تم ترجمته في لغات مختلفة ومازال حتى اليوم يجري عملية الترجمة لضمان وصول كلمة الله لكل الأُمم.  ولكن مع الترجمات المختلفة من اللغة الأصلية إلى لغات أُخرى قد يكون هناك أخطاء طفيفة أثناء عملية نقل.  هذه الأخطاء قد تكون في الكلمات أو أماكن جغرافية وذلك لعدم إلمام المترجم بأماكن جغرافية معيّنة.  يعتقد الكاتب الحالي أن هناك خطأ في ترجمة النص في أعمال الرسل (أنظر أع 8: 27) وهذا الخطأ قد تُبعد السودان من حقه ومكانته في نصوص الكتب المقدسة.  إنّ معرفة المترجم بالأماكن الجغرافية أمر مهم جداً.  لأن مع مرور الوقت الأسماء تتغيّر ولكن يبقى البحث الدقيق أمر في غاية الأهمية للوصول إلى حقائق تاريخية وجغرافية ولاهوتية.  في هذا الجزء يتم دراسة نص في (أع 8: 27) وخصوصاً كلمتي “حبشي” و”حبشية” واللتان يُفترض أن تكونا “إثيوبي” و”إثيوبيا”.  مع العلم أن هناك فرقٌ بين الحبشة وإثيوبيا.  لأن الحبشة هي دولة إثيوبيا الحالية بينما إثيوبيا في نصوص الكتاب المقدس هي دولة السودان الحالي.  يتم التحقيق في ذلك من خلال هذه الدراسة.

 إن ترجمة كلمة  “إثيوبيا” كما جاء في النص اليوناني الأصل إلى “حبشي” أو “الحبشة” هو ما يُعنى بها الخطأ في الترجمة أو الترجمة غير أمينة كما جاء في معظم الترجمات العربية للكتاب المقدس.  بل الصحيح هو أن يُنقل هذه الكلمات من النص اليوناني كما هي “إثيوبي” أو “إثيوبيا”.  وبحسب النص العربي للعهد الجديد جاء في (أع 8: 27) ” ٢٧فَقَامَ وَذَهَبَ. وَإِذَا رَجُلٌ حَبَشِيٌّ خَصِيٌّ، وَزِيرٌ لِكَنْدَاكَةَ مَلِكَةِ الْحَبَشَةِ، كَانَ عَلَى جَمِيعِ خَزَائِنِهَا. فَهذَا كَانَ قَدْ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيَسْجُدَ.‏ ”  مستخدماً اسم أو كلمة حبشي أو الحبشة، بينما وجاء في النص اليوناني الأصل كالآتي:

27 καὶ ἀναστὰς ἐπορεύθη. καὶ ἰδοὺ ἀνὴρ Αἰθίοψ εὐνοῦχος δυνάστης Κανδάκης βασιλίσσης Αἰθιόπων, ὃς ἦν ἐπὶ πάσης τῆς γάζης αὐτῆς, ὃς ἐληλύθει προσκυνήσων εἰς Ἰερουσαλήμ,”.

 ورد أن الوزير كان إثيوبي وهو وزير لكنداكة ملكة إثيوبيا.  ولكن جاء في الترجمة العربية كلمة “حبشي” بدل “إثيوبي” وجاء كلمة “الحبشة” بدل “إثيوبيا”.  وهذه هي مشكلة النقل لأن كلمة حبشي لا تعني إثيوبي وكلمة الحبشة لا تعني إثيوبيا.  وكما سبق في تحليل لكلمة كوش بمعني أسود تقابلها كلمة إثيوبيا وتعني أسود أيضاً.  ولكن ظهرت كلمة الحبشة فقط في الترجمات العربية والتي لا علاقة لها بالمعنى.

لقد أُطلق اسم إثيوبيا على دولة إثيوبيا الحالية في وقتٍ متأخّر بينما الإسم الأصلي لها هو “أباسينيا” وبالعربي الحبشة كما يكتب رولاند ويرنر فيقول: “وللأسف جاءت بعض الترجمات الحديثة للكتاب المقدس مثل الإنجليزية وبعض اللغات واللهجات الإفريقية بنفي التعريف للكلمة العبرية “كوش” مترجمة إلى الكلمة اليونانية “إثيوبيا” أما إثيوبيا الحديثة التي نعرفها اليوم، فقد كان يطلق عليها اسم “أبا سينيا” وباللغة العربية “الحبشة”.”[1]  هنا يمكن الملاحظة أنّ كلمة الحبشة لا علاقة لها بكلمة إثيوبيا ولا لها علاقة بكلمة كوش التي تعني أسود.  إنما الحبشة كلمة لها علاقة بكلمة “أبا سينيا” والتي هي الدولة القديمة للأحباش قبل تسميتها حديثاً بإثيوبيا.  النتيجة هي كالآتي: كلمة إثيوبيا تأتي كترجمة أمينة للكلمة الأصل كوش، بينما كلمة الحبشة تأتي بأعتبار هي الدولة الحديثة والتي سابقاً أسمها “أباسينيا”.  ومع ترجمة كلمة إثيوبيا إلى كلمة الحبشة كان بداية الخروج من معنى كلمة إثيوبيا إلى وصف لدولة أُحرى والتي تُعتبر أسمها الأصلي “أباسينيا” بينما إثيوبيا إسم اكتسبتها مؤخّراً.  فالصحيح هو أنّ إثيوبيا إسم اطلقه الترجمة السبعينية على السودان وأطلقه لاحقاً اليونان على أصحاب البشرة السوداء جنوب مصر وهم السودانيين.

هناك بعض آراء لكُتاب ومفسيرين يرون أن إثيوبيا أو الحبشة في الترجمات العربية والمذكورة هنا يُقصد بها السودان وليس دولة إثيوبيا الحالية وذلك نسبة إلى الملكة كنداكة وخصوصاً أنّ لقب كنداكة لقب وراثي للملكة الأُم في السودان قديماً.  ويرى هوارد مارشال ذلك فيقول: “هكذا فعل فيليبس ما أُمِرَ به؛ لقد أطاع فوراً – وتُروي القصة لنا أمراً غريباً فقد إلتقى بمسافر آخر.  كان الرجل قد جاء من البلاد التي تُعرف الآن باسم السودان (وليس بالأحرى من إثيوبيا حالياً) حيث كان خصيّاً مستخدماً في بلاط الملكة الأُم، التي تُعرف بلقب وراثي هو كنداكة.”[2]  وكون ورد أو تم النقل للكلمة خطأ هذا لا يعنى قراءتها خطأ أيضاً بل، يجب قراءة النص مع السياق الكامل لمعرفة الحقيقة التاريخية بلقب “كنداكة” الذي كان يطلق على ملكات الأُم في الدولة الكوشية في السودان وما زال هذا اللقب متجذّر في الشعب السوداني.  لقد أعاد هذا اللقب في الوقت القريب في شعار ثورة ديسمبر المجيدة نهاية عام 2018 وبداية 2019 وكان تُردد هذه العبارة “جدي ترهاقا حبوبتي كنداكة” بما معنى أن نحن ننحدر من جدنا هو ترهاقا وجدتنا هي كنداكة.

بحيرا غيئيز: هو الإسم الأصلي لدولة إثيوبيا الحالية

 لقد أطلق الأحباش إسم “إثيوبيا” على دولتهم مؤخّراً أو بعد الترجمة السبعينية بفترة طويلة.  بمعنى آخر، كان لأثيوبيا إسم غير إثيوبيا وذلك قبل الترجمة السبعينية.  والحقيقة كان العرب يسمون إثيوبيا بالحبشة بينما الإنجليز يسمونها “بأباسينيا” كما يكتب جيتاتشو هايلي في كتاب (المسيحية عبر تاريخها في المشرق) فيقول: “تُعرف إثيوبيا في العالم الناطق بالعربية باسم الحبشة، ويقابلها أبيسينيا في الإنجليزية.  أما أهلها فيسمّون بلدهم “إثيوبيا”، بحسب الترجمة السبعينية ل “كوش”، الاسم المطلق أصلاً على السود و/أو المناطق التي يسكنون فيها.  وفي الفترة التي تعرفت خلالها الحبشة إلى الدين المسيحي كان أهلها في أغلب الظن يسمون بلدهم بحيرا غيئيز، أي بلاد غيئيز.”[3] يمكن الملاحظة التالية: أولاً، لقد أطلق إسم إثيوبيا على الأحباش مؤخراً بعد الترجمة السبعينية.  والترجمة السبعينية كانت عام 300 ق.م. ثانياً، الأحباش أطلقوا إسم إثيوبيا على دولتهم بعد دخول المسيحية بلادهم.  وهذا يعني أن ترجمة إسم كوش إلى إثيوبيا تم قبل دخول المسيحية بلاد الحبش بقرون.  ثالثاً، العرب أطلقوا إسم الحبشة على الأحباش قبل أعلان إسم إثيوبيا رسمياً على الدولة الحالية.  رابعاً وأخيراً، الأحباش يُسمّون بلادهم “بحيرا غيئيز” أي “بلاد غيئيز” وهو الإسم الأصلي لإثيوبيا قبل دخول المسيحية.

لماذا لا يكون الوزير الأثيوبي حبشيّاً

في هذا الجزء يتم البحث في بداية تاريخ تسمية أباسينيا (الحبشة) حتى تاريخ تسميتها بأثيوبيا.   هناك صراع ما بين أنّ الوزير أو الخصي الأثيوبي هو من دولة إثيوبيا الحالية أو هو من السودان الحالي.  وبين هذا وذاك لا فرق كبير إلا أنّ عدم معرفة الحقيقة قد يؤدي إلى التفسير الخاطئ والترجمة الخاطئة.  ومعرفة الحقيقة التاريخية للنص يقود ترجمة صحيحة ومن ثم التفسير صحيح.  كثير من الناس لمجرّد سماع ورؤية إسم إثيوبيا في الكتاب المقدس لا يفكّرون إلا في دولة إثيوبيا الحالية.  ولكن هذا التفكير غير كافي لأن المعالم تتغيّر وأسماء المُدن تتغير مع مرور الوقت وبحسب الأحداث.  إنّ الطريقة الصحيحة هي البحث الدقيق ليس فقط عن الأسماء بل يجب مراعاة ما تم تأريخه من قبل مؤرخيّ العالم القديم من خلال البيانات الكرونولوجية والتاريخية والجغرافية، مثل الأسماء بمرور الوقت قد تشير إلى أماكن مختلفة.  مع أخذ بعين الأعتبار أن يمكن لكل مفسّر الكتاب المقدس رؤية النفق ما أنه يعلم أن لا يمكنه رؤية كل ما في النفق، وهذا يجنبه الجزم فيما يراه.  هذا الأمر يتطلب البحث الدقيق.  على هذا يمكن البحث في الأسماء المختلفة لدولة إثيوبيا الحالية مروراً بإسمه الأخير وهو “إثيوبيا” كما جاء في كتاب إفريقيا والكتاب المقدس فيه يكتب إدوين ياموشي فيقول في هذا الخصوص،

Modren Ethiopia was Until Recently Abayssinia. Trough some later church fathers may have referred to the Kingdom of Aksum as Aithiopia, this area was generally knon – the Arabic designation of the country was al – habasa– as Abyssinia from the fourth century until after the second World War.  Aksumite coins from the fourth century bear the legend “King of the Habashat” and medieval texets speak of the “Queen of the Habasha.” King Menelik ll (d. 1913) laid the groundwork for the modren country of Ethiopia by expanding his control southward and establishing the new capital of Addis Ababa.[4]

وفي العربية هكذا: كانت إثيوبيا الحديثة حتى في وقتٍ قريب هي Abyssinia.  من خلال آباء الكنيسة مؤخراً ربما أشاروا إلى مملكة أكسوم باسم Aithiopia، كانت هذه المنطقة بشكل عام إسمها بالعربية هي الحبشة – (أباسينيا) وذلك من القرن الرابع حتى ما بعد الحر ب العالمية الثانية.  كانت هذه الدولة ومن القرن الرابع تحمل عملات لأسطورة أكسوم “ملكة الأحباش” وتتحدث نصوص القرون الوسطى عن “ملك الحبشة“.  لقد وضع الملك منليك الثاني (المتوفى في عام 1913) الأساس لدولة إثيوبيا الحديثة من خلال توسيع سيطرته جنوباً وأسس العاصمة الجديدة وهي أديس أبابا.  كان ابن أخيه الكبير تفاري ماكونين ، رأس أو “شيخ” مقاطعة هرار ، هو الذي اتخذ في عام 1928 اسم هيلا سيلاسي (قوة الترينتي) وتوّج نيجوس (إمبراطورًا) في عام 1930 ، فقط ليرى بلاده التي تم غزاتها من الإيطاليون عام 1934 بأمر من موسوليني.

بخصوص الموضوع نفسه هناك أقوال كتيرة عن متى تم تسمية الحبشة بأثيوبيا.  يعتقد الكثيرون أن قد جاء اسم إثيوبيا بأمر إمبراطوري في القرن العشرين أي القرن الماضي كما يرى بابوبوب عن تعليقاته في كتاب بعنوان بركة أفريقيا فيقول: ” لقد أُشيرت بكلمة إثيوبيا في الفترة التوراتية إلى معظم إفريقيا على أنها موقع لذوي البشرة السوداء ، وكانت كلمة إثيوبيا تُشير إلى أي شخص ذو بشرة داكنة .  أما البلد الذي عرفه والدي الكبير باسم الحبشة والشعوب السابقة التي عُرفت باسم أكسوم وحبشية ، تغير اسمُها من خلال أمر إمبراطوري في أوائل القرن الماضي إلى إثيوبيا.”[5]  يرى بابوبوب أنّ قبل القرن الماضي أي القرن العشرين كان أثيوبيا الحالية لا تُسمى بأثيوبيا كما يظن الناس، بل الحبشة وبالتحديد المنطقة التي سكنها شعوب أكسوم هي الحبشة بينما اسم أثيوبيا جاء متأخراً.  الناس لا ينتبهون إلى هذه المعلومات بل مجرد ذكر أثيوبيا في الكتاب المقدس يعتقدون في أثيوبيا الحالية ولا يلاحظون تاريخ استخدام كلمة إثيوبيا في الكتاب المقدس.

الإستنتاج

الحُجّة الأولى: أولاً، بحسب رأي رولاند ويرنر يقول لقد أطلق إسم “إثيوبيا” على الدولة الحالية متأخراً. فإن إسمه الأصلي هو “أباسينيا” في الإنجليزية والحبشة حسب العرب.  ثانياً: رأي هوارد مارشال هو أن الأثيوبي كان وزيراً لخزانة ملكة كنداكة وكنداكة لقب وراثي في المملكة الكوشية السودانية.  إذا لا يمكن تسمية الوزير بالوزير “الحبشي” بل، يالأثيوبي أو الكوشي.  ثالثاً: يرى جيتاتشو هايلي في كتاب (المسيحية عبر تاريخها في المشرق)، أنّ الإسم الأصلي لإثيوبيا هو “بحيرا غيئيز” ولقد أطلق الأحباش على دولتهم إسم “إثيوبيا” مؤخّراً بعد الترجمة السبعينية عام 300 ق.م  بعد دخول المسيحية بلادهم.  وبما أنّ المسيحية تاريخياً دخلت بلاد الحبشة في القرن الرابع بعد الميلاد، فإنّ الأحباش لم يُسمّوا دولتهم بإثيوبيا قبل تلك الفترة.  والمعروف أن ترجمة العهد الجديد من اللغة اليونانية الأصل إلى اللغة العربية، جاءت متأخّرة بعد الترجمة السبعينية.

الحُجّة الثانية: كانت دولة إثيوبيا الحالية تُسمّى بإسم دولة الحبشة في العربية، وفي الإنجليزية بأباسينيا، ومنذ القرن الرابع وحتى بعد الحرب العالمية الثانية التي وقعت في العام 1939 إلى 1945م.  ويبدو أن تسمية إثيوبيا لدولة الحبشة جاء متأخراً بعد الحرب العالمية الثانية، بينما الترجمة السبعينية ترجمت كوش إلى إثيوبيا قبل 300 ق.م.  إذاً الوزير أو الخصي الإثيوبي لم يكن حبشيّاً بل إثيةبياً سودانياً.

الحُجّة الثالثة: إن الإسم كما جاء في الأصل اليوناني هو “ Αἰθίοψ ” بمعنى “إثيوبي” والثاني “ Αἰθιόπων ” بمعنى “إثيوبيا”.  إذا إردنا إعادة الترجمة الصحيحة، فسوف يكون النص العربي على النحو التالي: “” ٢٧فَقَامَ وَذَهَبَ. وَإِذَا رَجُلٌ إثيوبيٌّ خَصِيٌّ، وَزِيرٌ لِكَنْدَاكَةَ مَلِكَةِ إثيوبيا”، كَانَ عَلَى جَمِيعِ خَزَائِنِهَا. فَهذَا كَانَ قَدْ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيَسْجُدَ.‏”  هذا بحسب النص اليوناني الأصل بدل هذه الترجمة (أع 8: 27) ” ٢٧فَقَامَ وَذَهَبَ. وَإِذَا رَجُلٌ حَبَشِيٌّ خَصِيٌّ، وَزِيرٌ لِكَنْدَاكَةَ مَلِكَةِ الْحَبَشَةِ، كَانَ عَلَى جَمِيعِ خَزَائِنِهَا. فَهذَا كَانَ قَدْ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيَسْجُدَ.‏”  والفرق هنا هو أن في الترجمة الأولى تحتفظ بمعنى الإسم بينما الترجمة الثانية تُفقد المعنى.  إذاً بما أن إسم “الحبشي” أو “الحبشة” لا علاقة لهما بإسم “إثيوبيا” بمعنى “كوش” فإن الترجمة العربية هنا غير أمينة في نقل الكلمة.  مع نقل كلمة إثيوبي إلى حبشي هو إبعاد عن كلمة كوش وبالتالي إبعاد السودان من النص الكتابي.  ولكن بحسب النص اليوناني يمكن أن ترى السياق كما يجب.  إن مجرد قراءة عبارة ” رَجُلٌ حَبَشِيٌّ ” أو ” مَلِكَةِ الْحَبَشَةِ “،  فهذا لا يترك مجال لتفكير إلا في الأحباش ودولة الحبشة والتي هي إثيوبيا الحالية، بينما الحقيقة هي كما جاء في الأصل اليوناني فالوزير ليس حبشيٌّ بل إثيوبيٌّ حسب الشهادات التاريخية والجغرافية.   إذاَ بناءاً على هذه المعطيات فإنّ الوزير الأثيوبي لا يكون حبشيّاً بل “إثيوبيّاً كوشيّاً سودانيّاً” وهذه هي الترجمة الصحيحة الأمينة مع النص الأصلي اليوناني وبناءاً على الترجمة السبعينية لكلمة كوش.

بقلم/ هابيل شمسون

باحث في تاريخ السودان الكتابي


[1]  رولاند ويرنر، أخرون، يوم الدمار ويوم الأمان: تاريخ الكنيسة السودانية على مدى 2000 سنة. ترجمة زكري رزق جيد. 23.

[2]  هوارد مارشال، المحرر جوزيف صابر وآخرون، التفسير الحديث للكتاب المقدس العهد الجديد: أعمال الرسل. تعريب نجيب جرجور، 166.

[3]  حبيب بدر، محررون، المسيحية عبر تاريخها في المشرق. ترجمة عن الفرنسية جيروم شاهين وأخرون، ترجمة عن الإنجليزية حسني زينة وفضل أبو النصر.  347- 348.

[4] Edwin. M Yamauchi. Africa and the Bible. Foreword by Kenneth A. Ketchen. U S A: Baker Academic. 2004.

[5] كيث أوغسطس بيرتون، بركة أفريقيا. https://www.amazon.com/Blessing-Africa-Bible-African-Christianity.


[1] رولاند ويرنر، أخرون، يوم الدمار ويوم الأمان: تاريخ الكنيسة السودانية على مدى 2000 سنة. ترجمة زكري رزق جيد. 23.

[2] هوارد مارشال، المحرر جوزيف صابر وآخرون، التفسير الحديث للكتاب المقدس العهد الجديد: أعمال الرسل. تعريب نجيب جرجور، 166.

[3] حبيب بدر، محررون، المسيحية عبر تاريخها في المشرق. ترجمة عن الفرنسية جيروم شاهين وأخرون، ترجمة عن الإنجليزية حسني زينة وفضل أبو النصر.  347- 348.

[4] Edwin. M Yamauchi. Africa and the Bible. Foreword by Kenneth A. Ketchen. U S A: Baker Academic. 2004.

[5]كيث أوغسطس بيرتون، بركة أفريقيا. https://www.amazon.com/Blessing-Africa-Bible-African-Christianity.

Add comment

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

By habil

مقالات